الرسام وحيد نجيب قصة خبث الجيران ١٠
منع التدخل التعسفي في شؤون الآخرين
نعم أنا شاهد علي كل الإنتهاكات والجرائم المتعمدة ضد المواطن محمد محمد نجيب في العنوان المذكور؛ وكل هذه الجرائم تؤكد أنها متعمدة وليس بمحض الصدفة وهو مايجعل الأمر أكثر سوءا وظلما ويؤكد انتهاك حقوق الإنسان والدستور والقانون معا وللأسف من أجهزة الدولة وهذا مايجعل المواطن يكون غير واثق في دولته ومؤسساتها ويؤثر أسوأ تأثير علي حالته النفسية والصحية وأيضا علي حق المواطنة ؛ إن هؤلاء الجيران هم عصابات وتعمل بشكل ممنهج وأن المواطن محمد محمد نجيب حذر والدته من التعامل معهم أو حتي الشراء لأي شىء يخصه وأكد لها أنه حالف علي نفسه بالحرام التعامل مع هؤلاء أو أمثالهم وقدم البلاغات والشكاوي ضدهم ؛ ومع ذلك يتعمدون التجسس عليه وتتبعه وملاحقته بأسوأ الأساليب الإرهابية و؛ والقانون واضح في هذا الشأن فمن حقه اللجوء للقانون ومنعهم من التدخل في شؤونه الخاصة أو التعرض له والمسؤول عن ذلك الإجراء هي وزارة الداخلية والدستور أكد ذلك في إحترام حقوق الإنسان وإنفاذها؛ ومع ذلك إذا كانت وزارة الداخلية حتي اللحظة غير قادرة علي إنفاذ القانون وحفظ البيئة الآمنة والأمن في الطرق والشوارع ونظافة الأنهار في نفس العنوان المذكور مما خلق حالة من الإرهاب والفوضي وانتهاك الحقوق؛ ومن حقنا مساءلة كل مسؤول وبعد عشر سنوات من النظام ، أين هو إحترام حقوقنا ياسادة يامسؤولين وإنفاذ القانون والدستور وحقوق الإنسان.
تعليقات
إرسال تعليق